سري للغاية

ألف حريق وحريق! هذه وثيقة يتآمر فيها ثلاثة رهط؛ نقيب المحامين يضع مكانته النقابية، ومعارفه القانونية في خدمة...
فضيحة سد" فيلو" ما لم يعرفه الرأي العام الموريتاني عن فضيحة سد فيلو الكهرومائي الذي طفتْ قضيته على السطح هذه...
مستقبل الكذب في 18 أغشت 2009 وجّهت جمعية المستقبل التي تم حلها منذ أيام رسالة إلى الشيخ حمد بن ثامر رئيس شبكة...
بالوثائق…داعية موريتاني من أبرز ممولي “داعش” كشف تقرير ووثائق أمريكية عن (131)اسما لأكاديميين وناشطين ورجال دين ينتمون إلى (31) دولة من مختلف...
جامعة كمبريدج البريطانية تعرض ملفات سريه من أرشيف "كي جي بي" تكشف عن عملاء غربيين أتاحت جامعة كمبريدج البريطانية للمرة الأولى للجمهور ملفات مهربة من روسيا عن طريق أحد مسؤولي جهاز...


                                                          

من تراث السودان الغربي(2) الحاج عمر الفوتي

محطــــــات

 الإسم الكامل: الحاج عمر تال بن سعيد بن عثمان بن مختار بن صمب المالكي مذهبا، الأشعري عقيدة، الجنيدي سلوكا، التجاني طريقة، الفوتي أرضا، الطوري وطنا، القِدُوِيُّ نسبا.

 

الميلاد: 1213هـ، 1210هـ ، 1795 ، 1796 ، حوالي 1797

محل الميلاد: قرية هلوار، منطقة فوتا تورو، على الحدود بين موريتانيا والسنغال.

 

الرحــلة العلمـــية

 

المراحل: 1825: زيارة سوكوتو( نيجيريا) في طريق الحج، 1833: أخذ الورد التجاني، 1837: مغادرة سوكوتو، اللقاء مع الشيخ أحمد البكاي، 1838: الإنتقال إلى ماسينا( مالي) والمكث فيها تسعة أشهر، كانجابا( مالي): والمكث فيها ثلاثة أشهر، كانكان: والمكث فيها عامين، 1840: كومبيا، 1840/1844: جيغونغو( فوتا جالون، غينيا)، 1261هـ: الفراغ من تأليف الرماح. الرحلة إلى فوتا تورو.

 

المراحل: 1826: بدء الرحلة إلى الحجاز، المغرب( منطقة الترارزة؟)، ماسينا، إهير أو آير( شمالي النيجر)، مكة، المدينة والمكث بها سنة، الحجاز عموما: وكان المكث به ثلاث سنين، بورنو( نيجيريا)، سوكوتو( نيجيريا)، فوتا جالون( غينيا)، جولوف( السنغال)، فوتا تورو( موريتانيا والسنغال). 

 

المراحل: فوتا جالون، غامبيا، سانت لويس، مالي، سوكوتو، فزان، طرابلس، مصر، الجزيرة العربية، فلسطين، سورية، فوتا تورو.

 

المراحل: 1810: كان قد حفظ القرآن الكريم ودرس الصحيحين، 1826: قام الحاج عمر مع أخيه علي برحلة ثقافية ودينية بدأها بزيارة مكة، فزّان: حيث أقام مدة، السودان، مصر: حيث أكمل تفسير القرآن الكريم في الجامع الأزهر، 1828: عاد إلى مكة.

 

المراحل: 1826: كان قد درس علم الكلام وحفظ صحيح البخاري وتخصص في الحديث، 1819- 1822: الحج وإقامة طويلة في المشرق، جيغونغو( فوتا جالون، غينيا): إقامة زاوية.

 

المراحل: 1820: الحج، بورنو، سوكوتو: حيث زوّجه محمد بلّ اثنتين من بناته، ماسينا: لقاء فاتر ثم محاولة اغتياله، سيغو: حيث سجنه ملكها ثم أطلقه، كانجابا: وريث عرش آل كيتا يستقبل الحاج عمر بحفاوة، فوتا جالون: حيث يسمح له المامي بإقامة زاوية، في نفس الوقت: الحاج عمر يستغل ذهب منطقة سيغيري، جولة في السنغال للحملة وللإكتتاب، 1847: حاكم باكل يستقبله استقبالا مَشوبا بالحذر.

 

المراحل: ماسينا: حيث التقى الشيخ أحمد حمد لب مؤسس دولة ماسينا، أرض هوسا( نيجيريا): حيث مكث طويلا وتزوج سَتُورَ والدة ابنه أحمد الكبير وأخرى والدة ابنيه حبيب ومختار وسافرتا معه للحجاز.

مكة، المدينة، 3 سنوات في خدمة شيخه محمد الغالي حتى قال له: أنت من خلفاء الشيخ التجاني لا من المقدَّمين، الشام: في شهر رمضان، الحجاز.

أرض هوسا: حيث مكث 4 أعوام في ضيافتهم وجعلوه رئيسا من رؤساء جيوشهم، ماسينا: سعي أولاد المؤسس في الغدر بالحاج عمر. سنسند، نيامينا، سيغو: رسل ماسينا تصل إلى غالو سي ملك سيغو ليقتل الحاج عمر فأرسل الملك رسله إلى الحاج عمر في نيامينا وسجَنه في سيغو ثم أطلقه.

كانجابا: سبقه رسل ملك سيغو وقيل ماسينا إلى ملك كانغابا ليقتله غدرا فأبى واستقبله استقبالا حافلا، 3 أشهر في كانجابا،  كانكان: وكان ملكها ألفا محمود من آل كابا دياكيتى قَدِمَ إليه في كانجابا وبايعه وأخذ عنه الورد التجاني ثم طلب منه القدوم معه إلى أرضه ففعل ونزل في ريف من أريافها، 2 عامان: في ريف كانكان يُعطي الورد للأحرار والأرقّاء.

بَلَيا: الطريق إلى فوتا جالون، كومبيا: مكث فيها سنة وفيها أتاه رؤساء فوتا جالون وأخذوا عليه الورد، مامُنْ: في تِنْبو مكث فيها سنة، جيغونغو: حيث استقر وقدم إليه مودي محمد جم من رؤساء فوتا جالون وبايعه ثم ألفا عباس، 4 أعوام: في جيغونغو يأتي إليه الناس أفواجا ويعلِّم والأرض آمنة، طوبا: في فوتا جالون ومكث بها 7 أيام وكان ترك أهله في جيغونغو، فكاو: حيث بايعه عالم منها تقي ذو مجلس كبير هو مودي محمد الفكاوي، جولوف: حاول رؤساؤها قتله وقالوا: هذا ليس بواعظ بل هو طالب ملك!

هلوار( فوتا تورو): حيث كتب الرسائل إلى جميع دواوين فوتا مدحهم فيها وأخبرهم بما وعد الله له ولأهله من الخيرات والمسرات في الدارين، أول من بايعه من رؤساء فوتا: ألفا عمر تييرنو بيلا من رؤساء لاو، وأول من بايعه من رؤساء بوسُيا: ألفا عمر تييرنو مُلِّ، ثم ألفا عباس من رؤساء بوسُيا أيضا، ثم تييرنو أحمد عال جليا من رؤساء قنّار وأدبائهم ومعه كثير من صلحاء قنّار، وكل هؤلاء مقدَّمون، وكثر أتباع الحاج من الشبان، وكان ابتداء أمره كالفتنة لا يقدر أحد عن إمساك نفسه دون دخوله في أمره، وفي كتاب الدرع والمغفر في الرد عن الشيخ عمر ما يشهد لذلك ويدل على أنه تلمذ لسيدي مولود فال قبل محمد الغالي.

قنّار، دمْغا، غادياغا: طريق على شاطئ نهر السنغال، دياغيلي: منعه حاكم باكل من الدخول إليها ثم أذن له وأكرمه وأعطاه كثيرا من الورق ونفيس الثياب، 2 عامان: مدته في فوتا تورو ذهابا وإيابا، بُنْدُ: حيث لقيه المامي ساد وحيث وُلد ابنه محمد البشير، فوتا جالون: حيث منعه المامي عمر من المرور بأرضه وشاور قومه فرفضوا محاربة الحاج عمر، جيغونغو، سُمبِلِ: في لَبِ مكث فيها سنة. 

 

الجهـــــاد

 

المراحل: 1849: الإقامة في دينغيراي، 6 سبتنبر 1852: إعلان الجهاد، 1858: الإشتباك مع المستعمر في" مدينة" بحوض نهر السنغال الأعلى.

 

المراحل: دينغيراي( فوتا جالون، غينيا)، بعد ثلاث سنوات في دينغيراي: بدء تجهيز الجيش وشراء العتاد الحربي، الحرب على الملك الوثني يِنبا، 1852: ضم تامبا، 1853: ضم مَنْيَن والإستيلاء على مناجم الذهب في بوره وبانبوك، 1854: بافينج وماخانا، 1854: مصادرة البضائع الموجودة في الوكالات التجارية الفرنسية في" مدينة" ومناطق السنغال العليا، توافد علماء من الشناقطة على الحاج عمر في انيور( غربي مالي)، ضم نيامينا( قرب سيغو، مالي)، مايو 1860: المسير إلى سيغو، ضم سيغو، مقتل أحمد بن أحمد على يد ألفا عمر تييرنو بيلا، دخول الحاج عمر إلى حمد الله، حصار حمد الله على يد الماسينيين، 1864: دَغنبرى: اختفاء الحاج عمر.

 

المراحل: 1852: إعلان الجهاد ضد الوثنيين، 1854: سيطر الحاج عمر على معظم أعالي نهر السنغال، 1862: سيطر على كل السودان الغربي، رمضان 1864: وفاة الحاج عمر.

 

المراحل: دينغيراي: حيث يبني مسجدا وقلعة يخزن فيها الأسلحة والذخيرة، 1848: إعلان الجهاد، خلال أشهر: يستولي على منطقة بوره الغنية بالذهب، 1857- 1859: عمليات حربية هامة ضد:

- منطقة خاسو: حيث يحاصر حصن" مدينة" الفرنسي أربعة أشهر

- مملكة سيغو: التي كانت المعقل الرئيسي للوثنية في إفريقيا الغربية

خلال ستة عشر سنة: الحاج عمر يقيم دولة تضاهي التنظيمات السياسية التي كانت قائمة في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، وتقوم على:

-           قيادة دينية عسكرية يتزعمها أمير المؤمنين ويحكمها تجديد العقيدة والدعوة والتجانية

-           وكيان عسكري سياسي استلهمه الحاج عمر من النظام التركي المصري. 

 

المراحل: 1850: الإستقرار في دينغيراي وبناء حصن، صدام مع مامي فوتا جالون، 1850- 1854: تدمير الممالك القديمة: مملكة آل كيتا ومملكة آل كوليبالي مَنْسَسِي البنبارية في منطقة كارتا وعاصمتها انيور، صدام مع مملكة خاسو( مدينة) المسلمة غرب كارتا، صدام مع زعماء منطقة فوتا تورو( محاولة سكان بوسيا اغتياله، وإلى ذلك إشارة الرؤيا المذكورة في الرماح أن أهل فوتا غدّارون)، تحوّل بعضهم إلى صفّه واستعانة الآخرين بالفرنسيين ضده، 1855: الحاج عمر يبعث برسالة إلى سكان سانت لويس، والوثائق الإستعمارية لسنتي 1854/55 تعترف بأن لديه فعلا أنصارا كثيرين متحمسين في سانت لويس نفسها. وأن سكان فوتا تورو وبند متحمسون ومنتفضون تحت تأثير رسل الحاج عمر ولا ينتظرون إلا أوامره فهم على أهبة الإستعداد، 1857: المدفعية الفرنسية تحسم الموقف للفرنسيين ضد جيش الحاج عمر أثناء حصار مدينة( خاسو)، 1862: ثورة عارمة في فوتا تورو لأنصار الحاج عمر، 1859: هجوم فرنسي بالمدفعية على حامية الحاج عمر في غيمو على الضفة اليمنى لنهر السنغال( مالي) التي أبدت مقاومة بطولية باعتراف المستعمر، 1861- 1862: تدمير الحاج عمر لمملكة سيغو ولدولة ماسينا، 1864: وفاته إثر ثورة فلّان ماسينا عليه. 

 

المراحل: 1268هـ: الإستقرار في دينغيراي والتعليم فيها 3 سنين( 12 سنة: بعد رجوعه من الحج مكثها قبل القتال).

ثم طلب الحاج عمر أرضَ دينغيراي لسلطان فوتا فأجابه بأنها في مُلك مَلك غِنبا واسمه يِنبا رئيس تامبا التي سماها الشيخ فيما بعد طابة فكلّم الملك فرضي مقابل عطاءٍ كل سنة، ثم أراد منع الحاج عمر من حيازة السلاح وأرسل إليه رسلا أسلم أحدهم وأبى الحاج عمر تسليمه فشن ينبا الحرب على الحاج عمر وهاجمه في دينغيراي فهُزِم الوثني.

السبت 29 شعبان 1268هـ: المسير إلى تامبا والمبيت دونها ليلة واحدة، اليوم الموالي: هاجم الحاج عمر تامبا وحاصرها فأسلم ملكها ينبا وطلب إبقاء أحد من أصحاب الحاج معهم يعلمهم الإسلام فبقي معهم سوننكي اسمه سليمان غاساما، 18 يوما في رمضان: مُكْث الحاج عمر في تامبا.

أثناء حصار تامبا: قدم ألفا أحمد أخو الحاج عمر بمدد من فوتا فصدّه إمام فوتا جالون 4 أشهر فأمره الحاج عمر بإنفاذ الجيش لواذا متسللين ففعل.

فتح سلوج: وهي ثلاث قرى بات دونها 8 ليال وبات فيها 8 ليال أيضا، كُنْجا: حيث بايعه رئيسها كُرَى وبات دونها ليلة واحدة وفيها 11 يوما، المسير إلى جَلِيفَرا: وهي قرية كُرَى المذكور واستصعب العبور إليها وبات ليلتين ثم عبر، فُرُمبَ: بات دونها ليلتين بعد العبور وبها قاتل ونصر وغنم، جليفرا: هرب أهلها فاستقر بها شهرا ويومين وأرسل منها السرايا، سرية إلى جوكُبيا: هرب أهلها وقُتِل أخو كبيرها، سرية إلى الهاربين من أهل جليفرا، سرية إلى كياكُ.

جوكبيا: الحاج نفسه يرحل إليها وفيها جاءه أول من أسلم على يده  ومكث بها خمس ليال.

دينغيراي: بعد سنة من الفراغ من حصار تامبا جاءه مدد مع تييرنو أحمد عال جليا،  غدر يِنبا ملك تامبا: حيث قيّد سليمان غاساما السوننكي وأرسل إلى بنجيوغو ملك أرض جلو للإجتماع على قتال الحاج وكان يُسِرّ الغدر بالملك فقتله بنجيوغو وأطلق السوننكي من الأسر وأرسله إلى الحاج عمر فأرسل الحاج إلى بنجيوغو بأن يسلمه مال محاربه فأبى، غوفدى: قرية بنجيغو غزاها الحاج عمر وقتلَه.

دينغيراي: وصول ألفا عمر تييرنو بيلا بمدد من فوتا تورو لقي قتالا في الطريق من غينا بنت، بُنجُ ملك بانبوك يرسل للحاج عمر في إعانته على ملك غينا بنت، فرحل إليها الحاج وقتل ملكها فسمع بذلك بُنجُ فهرب وأتى الحاج إليه فلم يجد أحدا، بانبوك: الإقامة حتى انتهاء موسم الأمطار.

سِرمنّا: قتال ونصر وغنائم وسبي بعد ثلاثة أيام 600 قتيل فيها كبيرهم و1545 سبايا ومكث بها الحاج عمر إلى الخريف ومنها أرسل السرايا، سُقْيافَرَ: سرية تغزو سُنْكُم وتسبي، كساكو: سرية، كِنْسَلَ: سرية.

مبايعة كبير فرْبنا الذي جاء إلى الحاج وسكن معه، قدوم مدد من فوتا قوامه 300 رجل ببنادقهم، قدوم جيوش فوتا وأميرهم المامي محمد، قدوم أهل بندُ وأميران لهم: المامي عمر والمامي أحمد كي، قدوم أهل خاسُ وبجلنكوب.

فربنّا: دخلها الحاج عمر بلا قتال ولم يرض أهل فوتا جالون قتالها وهم أكثر جيش الحاج عمر لأنها أعجزت أشياخهم من قبلُ فدخل الشيخ الخلوة مدة شهر فلما خرج جاء جميع أهل بندُ من الرؤساء وغيرهم ومنها أرسل ألفا عمر تييرنو بيلا إلى فوتا تورو لطلب المدد على سرمنّا التي انتقضت فجاء ومعه جيش كبير فيه من رؤساء فوتا تورو.

ماخانا: سرية دخلتها دون قتال وبايع رئيسها ثم غدر وراسل مملكة كارتا الوثنية والعرب لقتال الحاج فقُتِل وهرب من هرب إلى كيدي ماغة فجمع أهلها جيشا في جوكنترو وأمر الحاج عمر جيشه في ماخانا بمحاربتهم فتدخل لدى الحاج صلحاء سوننكى وعلماؤهم فقبِل تدخلهم وحقن الدماء.

الحاج عمر يتكلم مع أهل بندُ ويحثهم على الصلح وترك القتال بين المسلمين والحض على قتال الكفار حيث كانوا.

المسير إلى أرض قُجاك، انضمام ألفا عمر كبا من جُمْ إلى الحاج عمر.

المسير إلى كارتا، دارَمَنّ، مُسَالَ، بُنكُرُ: على ساحل نهر السنغال( الأيسر؟) حيث التقى جيوش كارتا المنتدبين لمعونة كبير ماخانا ورئيسُهم ملك كارتا فعبر إليهم جيش الحاج عمر فانهزم أهل منسَسي( البنبرا الوثنيون أصحاب كارتا)، دكجا: وفيها أتى جيش الحاج عمر على بقية جيش البنبرا المذكور، سُتُكلُّ: على ساحل النهر( الأيمن؟)، كُولُمْ: وفيها تم أسر نحو 1735 من جيش البنبرا وغنم 20 فرسا وفيها جاء إلى الحاج عمر أهل جاورا والزغرانيون ورُسُل باغنة، سرية إلى مدينة كاسُ( خاس) وغنائم أرسلها الحاج إلى طابة، كَنماكن، كِركُ: حيث بايعه مُرِبا سافِري، قِنّي، يَلِمان: حاربها من الصبح إلى الزوال وأسَرَ من أسر وبات فيها وقام من الغد واعظا فشوّقهم إلى الجنة ورهّبهم من النار وأمر بحرب مدينة.

مدينة: وهي ويَلِمان من المدائن الكبار وفيها تسعة آلاف قتلوا أو أسروا، فنّكِ: ولم يجد بها قتالا ومكث بها شهرا وعشرة أيام ثم بايعه كبير من أرضها أرضِ كَدِومّ وطلب إليه أن يترك معهم من يعلمهم فخلّف فيهم مود محمد الفكّاوي.

مبايعة كنغُ اعل من أهل منسَسي وإقناعه البنبرا المجتمعين في جوخ لقتال الحاج عمر بعدم القتال فرجعوا إلى ملكهم في انيور فانصاع لذلك، كاسَ، كُبَير، كُمّكَ، جوخ، سِمبِك.

كَرْهَرُ: وبها جاءه سلطان كارتا وبايعه ودعاه إلى انيور.

1271هـ/1855م: انيور: مبايعة جميع أهل كارتا وتحطيم أصنامهم فأمرهم الحاج عمر ببناء المسجد وتخيير أربع نساء، كلُمِنَ: ألفا عمر ينفذ أوامر الحاج عمر بشأن النساء فيغدر كبيرها غيلاجو دياكسِ وينتصر المسلمون أولا وثانيا إلى ثلاث وقعات، غِنبنَّ: قتال الفارّين من وقعات كلمنَ قتالا شديدا، كنجاري: سرية لاقتفاء الفارّين استشرى القتل فيها في المسلمين بعد قدوم مدد إلى الوثنيين، لَقَمنّا: خرج الحاج عمر بنفسه بعد قدوم مدد من فوتا فكان النصر على يده، بَسَاقَ: قتال الفارّين، سَمْفَخُ.

كَسَكاري: قدوم جيش ماسينا وخروج ألفا عمر إليهم وهزيمتهم على يديه، جنغردي: قتال، كِمُّكُرَ: مكث فيها الحاج عمر وأرسل السرايا، جالا: وفيها أمر الحاج عمر ببناء الحيطان، لوكُ: قتال.

سابُسِيرَى: مكث بها وطلب إليه أهل فوتا محاربة مدينة فامتنع ثم أعجزوه فأمرهم فحاصروها 3 أو 4 أشهر ثم جاء الفرنسيون بالمدفعية فاستشهد الكثير من المسلمين، لوكُ، دِكِرلْ، كُنجنْ: حيث أمر ببناء حيطانه.

بُنْدُ: حيث أمر الحاج عمر بترحيل أهلها إلى انيور، وصول رسل يرِْكُيْ طَلْفِ.

فوتا: رحّلهم أيضا وكان لدى مسيره إلى فوتا رتب رجاله على الثغور لسدّها، هورفود: حيث أمضى الخريف ثم رجع إلى انيور.

كَرِياكَ: جيش الحاج عمر يقع على أهل كارتا المجتمعين بها، ثم يخرج الحاج نفسه إليهم فيقع النصر، ساكولَ: مكثَ بها إلى الحصاد.

انيور: حيث يتخوَّل جيشه بالموعظة، جَبيكِ: خرج الحاج بنفسه لقتال جاورا المرتدين ورئيسهم كَرُنْك، نُمُ، يِرارَ، مَنِمَنِي.

المسير إلى باغُـــــــــــــــــنة، سرية تقتل 33 من جاوَرا، باكُوَيْن، مَدِكُيَ: قتال ونصر، هزيمة جيش سيغو، دَنْفَ: قتال ونصر.

نيامينا، قني: وفيها انهزم جيش سيغو بقيادة ابن ملكها الذي قُتِل، كَرُنْكَ: سرية إلى جاوَرا تقتل وتسبي.

جابَلْ: سرية تقتل رئيس القرية وأعيانها وتسبي 600 امرأة وتغنم 300 فرس بسروجها ولجمها وعددا كبيرا من الثيران.

وُيْتالَ: بات الحاج عمر دونها عشر ليال وبها جيش سيغو قوامه 35.000 مسلحين بالبنادق؛ فهُزموا بعد 3 أيام وقتل منهم 600 من بينهم ابن الملك، وغنم المسلمون 560 فرس ومكث بها الحاج نحو شهر.

سَنْسَنْدِ: آخر يوم من ربيع الأول سنة 1277هـ: بات الحاج عمر دونها ليلتين وبايعه أهلها ومكث بها أشهرا وفيها جاءه رسل أحمد بن أحمد بن الشيخ أحمد صاحب ماسينا برسالة مفادها أن عَلِ وَيْتَلْ بايعه وهو تحت بيعته ولا يجوز له قتاله فأجابه الحاج عمر بأن هذا كذب وبهتان، ثم بعث صاحب ماسينا عمَّه بالب على جيش فنزل جولم وبعث رسولا بكتابه إلى الحاج عمر بالمبايعة أو الرحيل أو القتال فأجاب الحاج عمر بالرفض.

الحرب مع ماسينا: انتصار ماسنة، هزيمة ماسنة وسيغو، جولم: هزيمة ماسنة وسيغو، مسير الحاج عمر من سنسند، كِرِنْكُ، يَبَال: على مسافة قصيرة من سيغو، هروب علِ وُيْتَلْ ملك سيغو.

السبت 27 شعبان 1277هـ: دخول الحاج عمر سيغو صبيحة هذا اليوم وإرساله في أثر ملكها دون جدوى، سرية إلى القرى، هزيمة ماسنة خارج سيغو على مسافة 8 أيام منها على يد الحاج عمر نفسه، سرية في إثر عل ويتل تقتل وتسبي ويمضون أسبوعا وهم يقسمون الغنائم، سرية إلى قرية جبي تقتل وتغنم الذهب والفضة، سرية إلى فوفانا في إثر عل ويتل إلى أن أخرجته إلى أرض ماسينا وغنموا فرسه وتاجه المحلّى بالذهب واثنا عشر ظرفا من الفضة و2000 رأس من البقر، الحاج عمر يفرّق جيوشه على قرى سيغُو ويحتفظ بفُلّان فوتا جالون معه، ويعطي الأعطيات لجيشه الذي حُسِب فكان 25.000، وفي هذه المدة جاء رسل صاحب ماسينا يطلب المصالحة فأبى الحاج عمر إلا المشارعة.

مسير الحاج عمر إلى حمد الله: بات دونها 17 ليلة، كُنْكُ: هزيمة بالبُ عم صاحب جيش ماسنة، فرمانا: بات بها الحاج عمر ليلتين، سايَولْ، هزيمة جيش أحمد بن أحمد بعد 3 أيام من القتال وجرحه ثم الإجهاز عليه بأمر من الحاج عمر وسلب ذهبه البالغ 940 مثقالا.

1278هـ: الحاج عمر يدخل حمد الله ويمكث فيها عامين كاملين.

الحرب من جديد: جيش ماسنة يصل فتّغَ ثم ساريامُ، نمَّنْسِ: هزيمة جيش الحاج عمر وهو في عدد قليل والآخرون ألوف، نمنسِ: هزيمة جيش ماسنة وملاحقته إلى دارِ، دننبوغو: هزيمة جيش ماسنة وملاحقتهم إلى كَبَرا 15 كلم من تنبكتو، مَنِمَني: هزيمة جيش الحاج عمر ومقتل ألفا عمر تييرنو بيلا، سيغو: هزيمة أخرى، جيش ماسنة يحاصر حمد الله 3 أشهر.

الجمعة 11 شعبان 1280هـ ليلا: الحاج عمر يرسل أحمد التجاني إلى فلّان الحجر والسودان لطلب المدد وأن يتبعوه ولا يخالفوه؛ وفي هذا إشارة إلى استخلافه. وفي رواية أخرى: بعد أيام قلائل من دخول سيغو جمع الحاج عمر أهل فوتا وشاورهم في استخلافه فوافقوه فبايعه وبايعوا من بعده وأمر الناس باتباعه. وفي رواية أخرى: أنه أرسل ابن شقيقه التجاني بن أحمد ألفا.

بعد 27 يوما: الحاج عمر يخرج من حمد الله ليلا. يُغُنُ: ماسنة يلاحقونه ويقاتلونه من الظهر إلى المغرب، غُرُ: هلالَ رمضان ليلة الأربعاء، وصل إليها الحاج عمر، وماسنة يحاصرونه فيها 4 أيام.

الجمعة 3 رمضان 1280هـ: استشهاد الحاج عمر، في رابع أيام الحصار.

 

مقاومة الإستعمار

 

كان الحاج عمر الفوتي ذا حنكة وفطانة، يَقِظًا، خبيرا بالحرب، يَصِل الفعلَ بالقول. وكان متزنا يختار من الأمور أوسطها... ويجزم بأن القضية العادلة لا يمكن إلا أن تَرْجَح كفّتُها... لم يكن الرجل مجاهدا في سبيل العقيدة وحسب، بل كان، أيضا، مقاوما عنيدا للإستعمار. 

 

المراحل: 1846: بدء المقاومة، لقاء مع كاي( فرنسي) في بودور( السنغال)، 1847: لقاء مع الحاكم الفرنسي غرامون في نواحي باكل، 9 يناير 1855: الحاج عمر يصدر أوامر بمهاجمة الوكالة التجارية الفرنسية في منطقة خاسُ ثم نهب جميع الوكالات التجارية الفرنسية، بعد أسبوعين: جيش الحاج عمر يحكم سيطرته على قرية كولون في منطقة خاسُ، إقامة سد على رافد طاوُوَيْ لمنع الملاحة النهرية على البحرية الفرنسية.

15 فبراير 1855: بداية حملة فيديرب في منطقة والو أحرق خلال عشرة أيام 25 قرية، مارس 1855: 12 شهيدا و25 جريحا في قريتي مرسى وأودوبا( فوتا تورو) ومصادرة المواشي إثر هجوم حامية باكل الإستعمارية بدعوى وجود مناصرين للحاج عمر، 1855: إحراق أعوان المستعمر لقرى: اندونبو، ميبيلور، انتياغو كر انباي( فوتا تورو)، 17 مارس 1855: إحراق قرية ساننت( قرب ريشاتول)، 18 مارس 1855: إحراق قرى: فوس، بينيى اندياك، دياران، انداديى، 22 مارس 1855: إحراق قرية لانباي.

20 مايو( 1855؟): مذكرة فرنسية تفيد بأن الحاج عمر أرسل رسلا إلى منطقة فوتا لطلب المدد وأنه قد عسكر في كونياكاري إحدى مدن كارتا والعاصمة القديمة لمنطقة خاسُ.

فاتح يوليو 1855: المستعمر يحرق 40 قرية في منطقة والو.

12 أغشت 1855: معركة مانايل قرب باكل بين مناصري الحاج عمر وبين الإستعمار وهزيمة الأخير، نفس الفترة: الرائد مورَل على رأس 250 من المشاة ينضم إليه النقيب باران ويهاجمان قرية مَقامَ في منطقة داغْمَ موطن آمدو هامت كورو أحد قادة جيوش الحاج عمر الذي يُعتبر حسب تعبير الحاكم الفرنسي نفسه أخطر رجل في منطقة فوتا، اليوم الموالي: الملازم أول فليز يتلقى الأوامر بالمسير إلى كوديورو على بعد 2 كلم من" مدينة" ليستولي على مُؤَن استودعها الحاج عمر في عين المكان وكان قوام هذه القوة كتيبة من السباهي و200 متطوع و150 من مقاتلي صنبالا زعيم منطقة خاسُ.

نوفنبر 1855: بعد علمه باستنفار سكان كاميرا وبند وكانكاري للجهاد في صف الحاجِ عمرَ قائدُ حامية باكل يرسل عصابات للنهب إلى هذه المناطق لردع الإستنفار، الزورق الحربي الفرنسي" غاليبي" يدمر بالمدفعية قرى علماء منطقة درامانى الذين يتصرفون حسب أوامر الحاج عمر، 14 سبتنبر 1855: الحاكم فيديرب يأمر بوقف تجّار فرنسيين وغير فرنسيين لمجرد تعاملهم مع مناصري الحاج عمر، 10 أكتوبر 1855: الإعدام في بودور رميا بالرصاص لأحد كبار رجال الحاج عمر وحرق جثته، 14 أكتوبر 1855: حمادي عبد الله علي المناصر الشهير للحاج عمر يتم إيقافه وإعدامه رميا بالرصاص وحرق جثته، مارس 1856: قتل 50 من مناصري الحاج عمر وأسر 400 على يد أعوان المستعمر لدى مرورهم بقرية بوردى غير بعيد من باكل وكانوا عائدين من منطقة كارتا( انيور)، 3 مارس 1856: نقيب الزورق" غاليبي" يوقف سليمان لي المتهم بمناصرة الحاج عمر ويقتله وجميع أفراد أسرته.

لم يكتفِ المستعمر بإحراق القرى بل كان يحرق المحاصيل ويصادر المواشي مما يتسبب في مجاعات وأوبئة، مارس الحصار الإقتصادي على المجاهد من خلال مصادرة المواشي التي تساق إليه في انيور، أسطول من حوالي عشرة زوارق حربية وطرّادات ونحوها تمت تعبئتها على نهر السنغال. إبريل 1857: البحرية الفرنسية تفك الحصار عن" مدينة".

12 فبراير 1864: وفاة الحاج عمر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليق

كود امني
تحديث